CV. CAHAYA TERANG

SEGALA MACAM GRATING

(Konsep Linguistik dan Ruang Lingkupnya) مفهوم علم اللغة وأبحاثه

مقدمة

‌أ.      خلفية البحث

الحمد لله الذي جعل العربية على أشرف اللسان، وأنزل كتابه المحكم في أساليبها الحسان، والصلاة والسلام على أفضل العرب لهجة، وأصدقهم حجة، وأقوم الدعاة إلى الحق محجة، وعلى آله الأمجاد، وصحبه الذين فتحوا البلاد، ونشروا لغة التنزيل في الأغوار والأنجاد، وحببوها إلى الأعجمين حتى استقامت ألسنتهم على النطق بالضاد.أما بعد.

اللغة من أعرق مظاهر الحضارة الإنسانية، بل هي أصل الحضارة وصانعة الرقي والتقدم، فهي الحد الفاصل بين شعب وشعب، وبين أمة وأمة، بل بين حضارة وحضارة، لأن الأفراد الذين يتكلمون لغة واحدة لايتفاهمون بيسر وسهولة فحسب، وإنما هم قادرون على أن يؤلفوا مجتمعاً إنسانيا موحدا متجانسا، لأن اللغة هي قوام الحياة الروحية والفكرية والمادية، بها يعمق الإنسانية صلته وأصالته بالمجتمع الذي يولد ويعيش فيه حيث تخلق اللغة من أفراده أمة متماسكة الأصول موحدة الفروع.[1]

وقد حاول العلماء والمفكرون واللغويون على مر العصور، أن يسبروا غور هذه الظاهرة الفريدة العريقة في حياة البشر، وأن يزيحوا الستار عن سر أصلها ونشأتها. ولكن عراقة اللغة وقدمها حالا دون الوصول إلى سرّ الأصل والنشأة، فانصرف العلماء واللغويون عن الخوض في سر النشأة ومتاهات الأصل والتفتوا إلى اللغة ذاتها يحللونها ويدرسونها تحدوهم فما ذلك تساؤلات، كانت و ما زالت، تتحدى عقولهم، ومنذ ذلك فبدأ الإنسان يفكر في اللغة باللغة وما زالت تتحدى وتلح فتدفع إلى مزيد من الدرس والتحليل.[2]

يطلق مصطلح علم اللغة الحديث  في أغلب الكتابات المعاصرة على اتجاهات البحث في القرن العشرين التى ترجع أصولها النظرية إلى اللغوي السويسري دي سوسير (1857-1913م) واللغوي الأمريكي سابير (1857-1913م)، ثم تكونت بعد ذلك اتجاهات مختلفة تمثلها المدارس الوصفية والبنيوية الأوروبية والمدرسة اللغوية الأمريكية، إلى أن ظهرت في الثلث الثاني من القرن العشرين، النظرية اللغوية عند رائد النظرية التوليدية التحويلية ناعوم تشومسكي (المولود سنة 1928م) بكتبه المنهجية وبحوثه النظرية التى تسود علم اللغة عند عدد كبير من الباحثين في الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا على وجه الخصوص.[3]

تبحث هذه المقالة عن تعريف علم اللغة، ثمّ تبحث أيضًا عن عناصر اللغة، وموضوع علم اللغة، والمناهج الحديثة لدراسة اللغة، وعلاقة بين علم اللغة والعلوم الأخرى.

‌ب. أسئلة البحث

  1. ما تعريف علم اللغة عند علماء اللغة؟
  2. ما عناصر اللغة؟
  3. ما موضوع علم اللغة؟
  4. ما المناهج الحديثة لدراسة اللغة؟
  5. ما علاقة بين علم اللغة والعلوم الأخرى؟

 

‌ج.   أهداف البحث

  1. لمعرفة تعريف علم اللغة عند علماء اللغة.
  2. لمعرفة عناصر اللغة.
  3. لمعرفة موضوع علم اللغة.
  4. لمعرفة المناهج الحديثة لدراسة اللغة.
  5. لمعرفة علاقة بين علم اللغة والعلوم الأخرى.

البحث

‌أ.         تعريف علم اللغة

كلمة “علم اللغة” مركب إضافي، يتركب من كلمتين هما: علم، ولغة. ونحتاج  إلى تعريف جزئي التركيب:

العلم : بكسر العين وسكون اللام، العلم هو المعرفة المؤسسة على منهج والمتجسدة في حقائق و قوانين. وفي القرآن الكريم قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ” (البقرة : 32).[4] وأمّا في “المعجم الوسيط”، فالعلم هو مجموع مسائل أو أصول كلية تجمعها جهة واحدة.[5]

اللغة : اسم ثلاثي على وزن فُعَةٌ، أصله لُغْوَةٌ على وزن فُعْلَةٌ، فحذفت لامُه، وهو من الفعل الثلاثي المتعدِّي بحرف: لغا بكذا، أي تكلم؛ فاللغة هى التكلم، أي النطق الإنساني.[6]

وفي الاصطلح فيقول الدكتور أنيس: “إن اللغة اكتسبت مع الزمن صفة أسمى وأرقى من مجرد الرمزية، لأنها اتصلت بخواطر الناس وأفكارهم، فأصبحت جزأً من هذه الأفكار”.

وعرّفها “ديكارت” بأنها :”الخاصية التي يتميز بها الإنسان عن سائر الحيوان”.

وعرّفها “لاند” بأنها: “وظيفة التعبير اللفظي عن الفكر، سواء أكان داخليا أو خارجيا”.

ويعرّفها “فندريس” بأنها: “نظام من العلامات”. وعنى بالعلامة الرمز الذي يمكن أن يستخدم بين البشر كأعضاء الحواس.[7]

وعرف “ابن جني” اللغة، بأنها “أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم”. وهذا التعريف  الأخير يتضمن  العناصر الأساسية لتعريف اللغة ويتفق مع كثير من التعريفات الحديث للغة.[8]

أما علم اللغة، فهو العلم الذي يدرس اللغة ذاتها دراسة علمية موضوعية تتناول كل عناصرها. وهذا العلم يتحذ من جزئه الأول (العلم) مناهج العلوم الدقيقة، ووسائل بحثها، ويتخذ من جزئه الثاني (اللغة) مادته التي يجري عليها مناهجه، ووسائل بحثه.[9]

واللغة التي هي مادة علم اللغة، هي اللغة الانسانية بصفة عامة، ومن هنا فإن كلمة (اللغة) لفظ عام، لكن إذا اقتصرنا في البحث على لغة معينة نخصص هذا اللفظ، فنقول: علم اللغة العربية، علم اللغة الإنجليزية، علم اللغة  الفرنسية، علم اللغة الفارسية……الخ.[10]

أما مصطلح “علم اللغة” الذي سلف الحديث عنه فقد استخدم عند قسم من اللغويين المتأخرين وكان المقصود منه  دراسة الألفاظ مصنفة في موضوعات مع بحث دلالتها.[11]

فـالرضي (ت 686 هـ) شارح الشافية والكافية لابن الحاجب (ت 646 هـ) لايفرق بين اللغة وعلم التصريف، فموضوع الأول عنده دراسة الألفاظ وموضوع الثاني معرفة القوانين الخاصة ببنية هذه الألفاظ. وموضوع علم اللغة عند ابي حيان النحوي (ت 745 هـ): هو دراسة مدلول مفردات الكلم.[12]

وقد يطلق على علم اللغة أحيانا اسم “علم اللغة العام”General Linguistics وقد دخل بعض الجامعات العربية حديثاً، وتعلج فيه عادة قضايا اللغة مجردة من الارتباط بأية لغة من اللغات. فاللغة التي يبحث فيها هذا العلم ليست هي اللغة العربية أو الانكليزية أو الالمانية، وإنما هي (اللغة في ذاتها ومن اجل ذاتها) كما يقول دي سوسير.[13]

وهكذا أن علم اللغة يستقي مادته من النظر في اللغات على اختلافها، وهو يحاول أن يصل إلى فهم الحقائق والخصائص، التي تجمع اللغات الإنسانية كلها، في إطار واحد.[14]

وكان العالم العربي المعاصر يعدِّد التسمية لهذا العلم، ونفس الشيء كان معهودًا في التراث العربي. فبالنسبة للعالم العربي المعاصر، نجد عشر تسميات؛ ففي مصر ومعظم المشرق العربي، تشيع خمس تسميات، هى: علم اللغة، فقه اللغة، العلوم اللغوية، اللغويات، أصول اللغة. وفي لبنان والمغرب العربي تشيع خمس تسميات: علم اللسان، الألسُنية، الألسنيات، اللِّسَانِيَات، اللَّسْنِيات.[15]

‌ب.   عناصر اللغة

اللغة شيء مركب. والشيء المركب هو ما نتج من اتحاد عنصرين فأكثر. وعناصر اللغة أربعة على هذا الترتيب: الصوت – الكلمة – الجملة – المعنى.

العنصر الأول: الصوت.

هو العنصر الجوهري الذي تظهر به اللغة من مصدرها وتنتقل به إلى متلقّيها، وبدونه لا تكون اللغة. ولذلك ينص عليه علماء اللغة عند تعريفهم للغة، وقد عددنا ذلك النص فارقًا بين عالم اللغة وغيره من العلماء الذين تناولوا اللغة بالتعريف. وإذا كان الصوت عنصرًا في اللغة، فإنه من ناحية أخرى يمكن تحليله إلى عناصره الأولية؛ وهى تلك الوحدات الصغيرة المميزة التى يقطّع إليها، كالأصوات الثمانية والعشرين الصامتة التى توجد في لغتنا العربية، والتى يرمز إليها بحروف الهجاء: أ، ب، ت…. فكل حرف فيها يرمز إلى صوت خاص متميز عن غيره؛ فصوت الهمزة يتميز هو عن صوت الباء، وصوت الباء يتميز عن صوت التاء…..

وهذا الصوت المتميز هو ما يسمى في علم اللغة الحديث بالفونيم Phoneme .

ولو رجعنا إلى الجملة التى اخترناها نموذجًا للتحليل لوجدنا أنّ كلمة (نحن) تتركب من فونيمين أو صوتين مميزين: هما صوت النون الذي تكرر في موضعين، وصوت الحاء…. وهكذا نعرف بقية أصوات الجملة.

هذه الفونيمات هى العناصر الأولية للصوت بصفة خاصة، وللغة بصفة عامة؛ إذ لا يمكن تحليل اللغة إلى ما هو أبسط من الصوت، ولا يمكن تحليل الصوت إلى ما هو أبسط من الفونيم.[16]

العنصر الثاني: الكلمة.

من الفونيمات، أو الأصوات الصامتة، أو حروف المباني، نبني الكلمات بواسطة الحركات والسكون.

الحركات هى الأصوات الصائتة أو أصوات الحركة، وهى ستة في اللغة العربية: ثلاثة للحركة القصيرة: الضمة والكسرة والفتحة (مثل ضُرِبَ)، وثلاثة للحركة الطويلة: الواو الممدودة والياء الممدودة والألف الممدودة (مثل عُودِينَا).

والسكون هو صوت انعدام الحركة، ويُرمَز له في الخط العربي برمز اندام الكمية في لغة الرياضة، وهو (0) ويسمى هذا الرمز الكتابي (الصفر) عند الرياضيين، و(الدارة) عند الصوتيين العرب، وعنه يقول أبو عمرو الداني (ت 444ه)، أحد علماء القراءات القرآنية: { هذه الدارة نفسها هى الصفر الصغير الذي يجعله أهل حساب على العدد المعدوم في حساب الغُبار دلالةً على عدمه}.

ويتم بناء الكلمة بتوالى الأصوات الصامتة بمصاحبة الأصوات الصائتة في شكل مقاطع متميزة متجاورة، ويبدأ المقطع بصامت متحرك في اللغة العربية. ولو رجعنا إلى النموذج الذي اخترناه للتحليل لوجدنا الكلمة الأولى (نحن) تتكون من مقطعين:

  • نَحْـــ : صوت صامت + حركة قصيرة + صوت صامت + سكون

 (نـــ)             (ـــَـــ)             (حـــــ)            (ــــْــــ)

  • نُ : صوت صامت + حركة قصيرة

 (ن)            (ـــُــ)

والكلمة الثانية تتكون من أربعة مقاطع : طَ / لَ / بَ / ــةٌ

والكلمة الثالثة تتكون من مقطع واحد : فِي

والكلمة الرابعة تتكون من خمسة مقاطع : اَلــْ / جَا / مِ / ـعَــ / ـــةِ

ومقطع الكلمة هو أبسط عناصر البناء فيها؛ ومن ثم فهو عنصرها الأًوَّلى من حيث البنية.[17]

العنصر الثالث: الجملة.

من الكلمات تُركّب الجملة، وهى آخر البناء اللغوي الذي بدأ بالفونيمات الصوتية، ثم المقاطع الصرفية، ثم الكلمات التى تستقر أخيرًا في تركيب الجملة.

ولكل لغة نظامها الخاص في تركيب الجملة، يعتمد على المواقع الثابتة للكلمات، في اللغات غير المعربة، كالإنجليزية والفرنسية والفارسية، وعلى المواقع المحددة مع حرية انتقال الكلمات من مواقعها بالتقديم أو التأخير، في اللغات المعربة كالعربية.

وقد أطلق عبد القاهر الجرجاني (ت 471ه) على النظام الخاص لتركيب الجملة العربية اسمَ (النَّظْم) الذي عَرَّفه بقوله : {نظم الكلام، أنك تقتفي في نظمها آثار المعاني، وترتبها على حسب ترتيب المعاني في النفس}. ثم حدد وضع الكلمات في هذا النظم بقوله: الألفاظ لا تفيد حتى تؤلَّف ضربًا خاصًا من التأليف، ويُعْمَدُ بها إلى وجهٍ دونَ وجهٍ من التركيب والترتيب.

وأطلق إبراهيم أنيس (ت 1977م) على نظام الجملة اسم هندسة الجملة. وطبقًا لذلك فإن الجملة التى اخترناها للتحليل قد رُتبت كلماتها الأربع ترتيبًا خاضعًا لنظام الجملة العربية الاسمية: من بدء بالمبتدأ (نحن)، ثم الإخبار عنه (طلبة)، ثم إتمام التعلق بذكر الجار والمجرور (في الجامعة). وهذه الكلمات الأربع هى العناصر الأولية للجملة.

ولو غيرنا موضع هذه الكلمات تغييرًا يخرجها عن مألوف نظام الجملة العربية لما أفادت معنى، مع أنّ الكلمات هى هى، كما لو قلنا (نحن جامعة في طلبة) فهذا التركيب يخرج عن النظام المعهود للجملة العربية، ومن ثم لا يعد جملة، بل هى كلمات متجاورة فقدت نسق الجملة.

وفي هذا العنصر الثالث من عناصر اللغة –أى الجملة- تتركز شخصية اللغة، ويظهر استقلال كل لغة عن غيرها، ومن أجل ذلك يكون التمسك الشديد بنظامها عند أصحاب كل لغة، ويكون الحفاظ عليه لدى نحاتها؛ إذ في بقائه بقاء اللغة، وفي انهيار اللغة.[18]

العنصر الرابع: المعنى.

وهو عنصر كامن في العناصر الثلاثة السابقة، كُمونَ الروح في الجسد، فهو مصاحب لهذه العناصر، وهو سابق عليها في الذهن، وهو تالٍ لها في الظهور، من حيث هو المعنى بعد المبني، أو الدلالة بعد البناء، به تتم اللغة، ومن أجله كانت.

وارجِع إلى الجملة التى اخترناها للتحليل، تجد المعنى سابقًا عليها في ذهن المتكلم بها، مصاحبًا لعناصرها الثلاثة، ظاهرًا عند السامع لها.

ولو انفصل المعنى عن أي عنصر لفقد هذا العنصر لغوية؛ فبالمعنى صار الصوت فونيمًا، والقول كلمةً والتركيب جملةً. وبدون المعنى يصير الصوت غفلاً، والكلمة فارغة؛ والجملة غير مفيدة.

هكذا تلك العناصر الأربعة للغة: الصوت، والكلمة، والجملة، والمعنى، وترتيبها هكذا مساير لطبيعة اللغة؛ إذ من الصوت نبني الكلمة، ومن الكلمة نركب الجملة، ومن الجملة يظهر المعنى.[19]

‌ج.    موضوع علم اللغة

عرفنا أنّ (علم اللغة) تركيب إضافي، ومن الجزء الثاني في التركيب؛ وهو كلمة (اللغة) نُعرِّف موضوع هذا العلم وهو: اللغة ذاتها منذ خروجها من الذهن في مظهر صوتي متكمل العناصر.

معنى ذلك: أنّ اللغة ذاتها بعناصرها الأربعة هى موضوع علم اللغة.

ويفترق علم اللغة عن غيره من العلوم في أنّ مادة بحثه ووسيلة بحثها شيء واحد، فهو يبحث في اللغة –وهى موضوعه ومادته– باللغة –من حيث هى وسيلته في البحث– وهكذا تصبح اللغة هى المادة المبحوثة في هذا العلم، ووسيلة البحث فيه معًا، أي أنّ هذا العلم يُعبِّر عن اللغة باللغة.

إنّ اللغة التى هى موضوع علم اللغة، تُكسِب هذا العلم النظام والدقة المتوفرين فيها؛ فالنظام في اللغة تابع من كونها نظامًا مطَّرِدًا في المجتمع، وهذا يُكسِب علم اللغة النظام والإطِّرادَ في قواعده، والدقة في اللغة تابعة من كونها تصدر عن أعضاء لها وظائف دقيقة في جسم الإنسان، وهذا يُكسِب علم اللغة الدقة في قواعده.[20]

‌د.        المناهج الحديثة لدراسةاللغة

قد أنجز علم اللغة الحديث تقنين مجموعة من المناهج لدراسة اللغة، وكل منهج من هذه المناهج يسد حاجة يتطلبها الواقع اللغوي؛ فبعضها يكشف عن أسرار النظام اللغوي للغة موضوع الدرس، وبعضها يرصد حركة التغير اللغوي عبر الزمن، والبعض الآخر ينهض بهدف التأصيل اللغوي وتصنيف اللغات إلى أسرات لغوية، وبعضها يأتي لتحقيق غايات تربوية في مجال تعليم اللغات.

وعلم اللغة الحديث يستخدم المناهج الأربعة التالية:

1-             المنهج الوصفي Descriptive Method .

2-             المنهج التاريخي Historical Method .

3-             المنهج المقارن Comparative Method .

4-             المنهج التقابلي Contrastive Method .[21]

وفيما يلي موجز عن كل منهج من المناهج السابقة:

(1)           المنهج الوصفي.

يقوم هذا المنهج على وصف اللغة “لغة محددة” في زمن محدد ومكان محدد ودون اعتبار للخطأ والصواب فيها، فالمنهج الوصفي يصف الحقائق ويناقشها دون فلفسة، أو محاكمة لها أو إقحام المنطق في تفسير وتأويل الظواهر اللغوية. وعلى الباحث هنا أن يحدد مستوى اللغوي المقصود بالدراسة لظاهرة لغوية محددة صوتيًّا أو صرفيًّا أو تركيبيًّا أو دلاليًّا؛ وذلك لأن عدم تحديد زمن الدراسة أو مكانها أو المستوى اللغوي المدروس، كل ذلك يؤدي إلى الخلط ويصل بالباحث إلى نتائج مضللة؛ فهذا التحديد من دواعي الدقة التى تتطلبها الدراسة العلمية.

فالمنهج الوصفي -إذن- يسجل الواقع اللغوي تسجيلاً أمينًا؛ بهدف الكشف عن حقائق النظام اللغوي بمستوياته المختلفة.

وتمثل الدراسة الوصفية للغة خطًّ أفقيًّا تظهر فيه العلاقات بين العناصر اللغوية، متميزة عن حقائق النظام اللغوي بمستوياته المختلفة.

(2)           المنهج التاريخي.

يقوم هذا المنهج على دراسة لغة محددة عبر الزمن، للكشف عن التغير اللغوي على المستويات الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية.

ويعتمد المنهج التاريخي على المنهج الوصفي الذي يأتي ممهدًا للدراسة التاريخية، فعلى سبيل المثال يمكن لنا تناول ظاهرة لغوية بالبحث التاريخي بين العصر الجاهلي والعصر الإسلامي (فترتين متقاربتين)، أو بين العصر الجاهلي والعصر الحديث (فترتين متباعدتين)، أو تناول الظاهرة من العصر الجاهلي، مرورًا بكل العصور حتى العصر الحديث (فترات متعاقبة)؛ فتأتي الدراسة الوصفية بكل أبعادها: (تحديد الزمن، تحديد المكان، تحديد المستوى، تحديد الظاهرة اللغوية، التزام المنهج العلمي وما يتطلّبه من دقة وموضوعية)؛ لإنجاز وصف الواقع اللغوي لكل عصر من العصور، ثم يأتي بعد ذلك دور الدراسة التاريخية التى ترصد التغير اللغوي. [22]

(3)           المنهج المقارن.

يقوم المنهج المقارن على المقارنة بين لغتين أو أكثر بشرط انتماء هاتين اللغتين أو تلك اللغات إلى أسرة لغوية واحدة، لمعرفة أوجه التشابه والإختلاف، وتحديد صلات القرابة بين هذه اللغات موضع المقارنة؛ وذلك رغبة في تصنيف اللغات إلى أسر وفروع لغوية، ويقوم هذا التصنيف على أوجه التشابه في المستويات اللغوية (صوتية، صرفية، تركيبية، دلالية) بين اللغات موضع التصنيف.

كما تهدف الدراسة المقارنة إلى التوصل إلى اللغة الأم Proto Language لكل أسرة لغوية، وهى لغة من صنع الباحثين ولا وجود لها في الواقع.

(4)           المنهج التقابلي.

في إطار المدرسة الوصفية لدارسة اللغة نشأ حديثًا المنهج التقابلي، لخدمة أهداف تربوية في جانب علم اللغة التطبيقي في مجالات متعددة: أهمها مجال تعليم اللغات، فثمة صعوبات تصادف من يتعلمون لغة أخرى (لغة ثانية) بالإضافة إلى لغتهم الأم، وهذه الصعوبات ناتجة عن الإختلاف الموجود بين نظام اللغة الأم ونظام اللغة الثانية.

فمن المهم أن يؤخذ في الإعتبار أنّ اكتساب لغة جديدة لا يتم بمعزلٍ عن العادات اللغوية للغة الأم التى استقرت في ذهن المتعلم؛ وذلك لأن أعضاء النطق -وكذلك الجزء الخاص باللغة في العقل- حدث لها أمران:

أ‌-             تكيف كل منها على النظام الخاص باللغة الأم بمستوياته كلها (صوتية، وصرفية، وتركيبية، ودلالية).

ب‌-       حدث بين العقل وأعضاء النطق ما يسمى بالتوافق الذهني العضلي في القدرة على أداء اللغة الأم.[23]

‌ه.    علاقة بين علم اللغة والعلوم الأخرى

تسهّم مع علم اللغة العلوم الأخرى في بحث اللغة إذ أنّ اللغة ليست مجرّد أصوات مرتّبة، أو صيغ مجوّفة، أو تركيبات فارغة المعنى. بل إنّها مقوّم من مقومات وجود الإنسان، وعادة من عاداته، وحاسّة من حواسه، ونظام في المجتمع، وواسطة لتيسير حياته في مجتمعه. ولما كانت اللغة نقطة الالتقاء بين علم اللغة وشتّى العلوم الأخرى،  فقد أدّى هذا إلى التعاون والتبادل بينهما، فمن أجل هذا تعددت العلوم الأخرى التي تشترك في بحث في اللغة، وهي كما تلي:[24]

  1. علم الاجتماع
  2. علم النفس
  3. علم الأنثروبولوجيا
  4. علم الجغرافيا
  5. علم السياسة
  6. علم التجويد والقراءات القرأنية
  7. علم أصول الفقه (المنطق الإسلامي)
  8. علم الفلسفة

ويستعير البحث اللغوي في العلوم الأخرى اسم (علم اللغة) فيطلقه على نفسه أحيانا، فيقال: علم اللغة الاجتماعي، علم اللغة النفسي، علم اللغة الأنثروبولوجي. وأحيانا تكون التسمية هكذا: علم الاجتماع اللغوي (أو علم اجتماع اللغة)، علم النفس اللغوي (أو علم نفس اللغة)، علم الأنثروبولوجيا اللغوي… إلخ، ربما حفاظا على اسم العلم الصادر عنه البحث اللغوي، أو توضيحا للفرع بعد الأصل، وهذه التسمية أكثر استخداما.

  1. 1.    بحث اللغة في علم الاجتماع (علم اللغة الاجتماعي)

اللغة مرآة المجتمع، تعكس كل مظاهره: من حضارة ورقىّ، أو تخلف وتأخر فهى شديدة الصلة بكل نواحى المجتمع، لذلك نالت اللغة اهتمام اللغويين من زاوية أنـها ظاهـرة اجتماعية، وأصبح لها علم يبحث مسائلها وعلاقاتـها بالمجتمع ويعرف هذا العلم بعلم اللغة الاجتماعى Sociolinguistics ، ويدرس اللغة فى علاقاتـها بالمجتمع، إنه ينتظم كل جوانب بنية اللغة، وطرائق استعمالـها التى ترتبط بوظائفها الاجتماعية والثقافية .[25]

وقد أحرز علم اللغة الاجتماعى إنجازات لـها قيمتها فى الدراسات اللغوية الحديثة، من خلال دراسـته للغة فى سـياقها الاجتماعى، وطرق تفاعل اللغة مع المجتمع، والطرق التى تتغير بها البنية اللغوية استجابة لمؤثرات اجتماعية .[26]
اللهجات Dialects المختلفة، والفروق الاجتماعية بين الطبقات، التى تؤدى إلى تباين اللهجات، وربما زاد هذا التباين حتى أصبحت كل لـهجة لغة مستقلة وأوضح مثال على هـذا؛ اللغـات: الإيطالية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية والرومانية، فقد كانت فى الأصل لـهجات مختلفة للغة اللاتينيـة.

كذلك يهـتم علم اللغـة الاجتماعى بدراسة المحظور من الكلامTabooed words.

  1. 2.   بحث اللغة في علم النفس(علم اللغة النفسي)

ومن بين فروع علم النفس فرع يسمى: علم النفس اللغوي (Linguistic Psychology)، وفي هذا الفرع تبحث اللغة من هذه الجوانب:

طبيعة اللغة وبنيتها، والمراكز العصبية للغة، والمعنى: تكونه في النفس وقياسه، والعلاقة بين المعنى واللفظ أو الفكر واللغة، تعلم الطفل للغة ومراحل النمو اللغوي لديه، العادات اللفظية، الفروق الفردية في اللغة، اللغة والشخصية، عيوب النطق.[27]

  1. 3.   بحث اللغة في علم الأنثروبولوجيا (علم اللغة الأنثروبولوجي)

علم الإنسان، أو علم الأجناس والسلالات البشرية، ويعنى بدراسة المجتمعات البدائية من حيث نشأتها وتطورها.[28] وينقسم إلى: الأنثروبولوجيا الاجتماعية، الأنثروبولوجيا الفيزيقية، الأنثروبولوجيا الثقافية.

ومن فروعالأنثروبولوجيا الثقافية: علم الأنثروبولوجيا اللغوية Linguistic Anthropology أو علم اللغة الأنثروبولوجيا تبحث اللغة من هذه الجوانب:

1. نشأة اللغة عند الإنسان الأول
2. دراسة اللغات البدائية (لغات القبائل التي لا تزال تعيش على البداوة الأولى)
3. بقايا العقلية البدائية في اللغة[29]

اذا كان علم الأنتروبولوجيا يختص بدراسة العلاقة الإنسانية من حيث تميزها فاللسانيات تلتقي مع هذا العلم من حيث كون اللغة الوعاء للثقافة، فدارس الثقافة من منظور لغوي قد تؤدي الى نتائج عميقة. وكذلك الأمر بالنسبة للساني فهو يحتاج في بعض الأحيان الى معرفة خاصة بالبنيات الثقافة لمجتمع ما.

  1. 4.   بحث اللغة في علم الجغرافيا(علم اللغة الجغرافي)

والعلم الذي يتتبع هذا الانتشار اللغوي بين البشر يعدّ علما جغرافيا، يقع أو يحق له أن يقع في علم الجغرافيا البشرية في الجزء الخاص بالسكان، ويعطي له هذا الإسم: علم الجغرافيا اللغوية Linguistic Geography من حيث أن اللغة تعتبر إحدى الأدوات الهامة للتمييز بين الأجناس البشرية، بل هي أساس أفضل من الجنس لتصنيف السكان.[30] ووضع اللغويون أنفسهم لوضع الجغرافيا اللغوية موضعها اللائق ببحث اللغة في العلوم الأخرى، وأطلقوا عليه علم اللغة الجغرافي Geolinguistic، وكان أول من قام بذلك فرديناند دي سوسير في محاضرته الشهيرة Cours de la Linguistque Generale (دروس في علم اللغة العام) حيث أفرد القسم الرابع من هذه المحاضرات لعلم اللغة الجغرافي، وذلك في أربعة أبواب عناوينها: تنوع اللغات-تشعبات التنوع الجغرافي للغات-أسباب تنوع اللغات جغرافيا-انتشار الموجات اللغوية.[31]

 

  1. 5.   بحث اللغة في السياسة(علم اللغة السياسي)       

علم اللغة السياسى أحد فروع علم اللغة الاجتماعى التى نالت اهتمامًا ملحوظًا فى العصر الحديث، ويهتم هذا العلم بدراسة جوانب الخطاب السياسى،[32] والتعرف على خصائصة اللغوية، وذلك للوقوف على أهم العناصر والخصائص اللغوية التى تدعم هذا الخطاب، فيهتم بدراسة أسلوب التحريض والإثارة وأهم سمات الخطاب السياسى- حيث تفيد الدراسات اللغوية أنه: ذو عبارات قصيرة، ويتجنب التطويل، ويستخدم الألفاظ المؤثرة والواضحة، ويتجنب الألفاظ الغامضة، ويلجأ أيضًا إلى التضاد والمفارقة.

كما يدرس علم اللغة السياسى وسائل التأثير على المستمع من حيث اللغة مثل: التكرار، واستعماله الفنى فى التحريض، وكيف تصنع الشعارات؟ وكيف نستطيع- عن طريق اللغة- تعمية المسائل وتضليل الأفكار؟ وطرائق التضليل المختلفة، والسمات والملامح الأسلوبية الخاصة بكل مجتمع وبكل شريحة داخل المجتمع الواحد.[33]

  1. 6.   بحث اللغة في علم التجويد والقراءات القرآنية      

إنّ القراءات القرآنية سنة النبي، ويرجع كثيرا إلى اختلاف العادات الصوتية عند قبائل العرب، وقد كان الاختلاف على القراءة باعثا على حمع القرآن الحمعة الثانية والأخيرة في عصر عثمان بن عفان، فيسمّى مصحف عثمان أو مصحف امام. ومن القراء السبعة قارئان من أوائل علماء اللغة، ممن ربط بين الدرس اللغوي والقراءات القرآنية هما: أبو عمرو بن العلاء البصري (ت 154)، وعلي بن حمزة الكسائي الكوفي (189هـ).

وأما علم التجويد كما يعرّفه العلماء “إخراج كل حرف من مخرجه وحيزه مع إعطائه صفته اللازمة له من شدّة، وجهر، واستعلاء واستفال وقلقلة ونحوها.”وفي هذا التعريف ذكر لبعض ما يدرس في بابين من أبواب الدراسة الصوتية: باب علم الأصوات العام (المخارج والصفات)، باب علم الأصوات التشكيلي (التفخيم والترقيق، والقلقلة، وغيرها)

نخلّص من ذلك إلى أن علماء التجويد والقراءات القرآنية قد أسهموا مع علماء اللغة أخذا وعطاء في الدراسة الصوتية.[34]

 

  1. 7.   بحث اللغة في أصول الفقه (المنطق الإسلامي)     

أصول الفقه أحد العلوم الإسلامية، وأحد العلوم الدلالية. وهو النظر العلمي في الدليل الشرعي الكلي من حيث كونه يثبب حكما كليا. وبحث اللغة في علم أصول الفقه هو: النظر العلمي في لغة الدليلين الشرعيين اللفظين: الكتاب والسنّة. وهو ضرورة منهجية في هذا العلم إذ هو اداته اللغوية في استنباط المعنى (الحكم) من اللفظ.

وقضايا بحث اللغة في علم أصول الفقه هي:[35]

دلالة الألفاظ

المشترك

طبيعة الدلالة

المترادف

الخاص والعام

الواضح والخفي

المطلق والمقيد

المنطوق والمفهوم

الحقيقة والمجاز

المشتق

 

  1. 8.   بحث اللغة في علم الفلسفة

إن دارس اللغة و باالأخص دارس المعنى قد ارتبط منذ القديم بالفلسفة فبالرغم من استقلال علم اللغة عن الفلسفة بقي الإرتباط بينهما وتيقا فأي طرح فلسفي تحتويه اللغة الطبيعية.[36]

الخاتمة

أ‌.       الخلاصة

قال “ابن جني”  أنّ اللغة هى “أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم”. وأما علم اللغة، فهو العلم الذي يدرس اللغة ذاتها دراسة علمية موضوعية تتناول كل عناصرها.

اللغة شيء مركب. والشيء المركب هو ما نتج من اتحاد عنصرين فأكثر. وعناصر اللغة أربعة على هذا الترتيب: الصوت – الكلمة – الجملة – المعنى.

أنّ اللغة ذاتها بعناصرها الأربعة هى موضوع علم اللغة.

وعلم اللغة الحديث يستخدم المناهج الأربعة، هى: المنهج الوصفي Descriptive Method، و المنهج التاريخي Historical Method، و المنهج المقارن Comperative Method، و المنهج التقابلي Contrastive Method.

أنّ اللغة ليست مجرّد أصوات مرتّبة فحسب، بل إنّها مقوّم من مقومات وجود الإنسان، وعادة من عاداته، وحاسّة من حواسه، ونظام في المجتمع، وواسطة لتيسير حياته في مجتمعه. ولما كانت اللغة نقطة الالتقاء بين علم اللغة وشتّى العلوم الأخرى،  فقد أدّى هذا إلى التعاون والتبادل بينهما، فمن أجل هذا تعددت العلوم الأخرى التي تشترك في بحث اللغة، كمثل هذه العلوم: علم الاجتماع، وعلم النفس، وعلم الأنثروبولوجيا، وعلم الجغرافيا، وعلم السياسة، وعلم التجويد والقراءات القرأنية، وعلم أصول الفقه (المنطق الإسلامي)، وعلم الفلسفة.

ويستعير البحث اللغوي في العلوم الأخرى اسم (علم اللغة) فيطلقه على نفسه أحيانا، فيقال: علم اللغة الاجتماعي، علم اللغة النفسي، علم اللغة الأنثروبولوجي، وغير ذلك.

المراجع

–      بشر، كمال، علم اللغة الاجتماعى  (بيروت: دار الفكر، دون السنة)

–      بهر الدين، أوريل، المدخل إلى علم اللغة (مالانج: الجامعة الإسلامية الحكومية، كلية اللغة والآداب، شعبة اللغة العربية، 2003م)

–      التواب، رمضان عبد، فصول في فقه العربية (القاهرة: مكتبة الخانجي، ط6، 1999م)

–      حجازي، محمود فهمي، البحث اللغوي (القاهرة: مكتبة غريب، دون السنة)

–      حجازي، محمود فهمي، مدخل إلى علم اللغة (القاهرة: دار قباء، دون السنة)

–      خلف، عادل، اللغة والبحث اللغوي (القاهرة: مكتبة الآداب، 1994م)

–      خليل، حلمي، مقدمة لدرسة علم اللغة (بدون المدينة: دار المعرفة الجامعية، 2000م)

–      دمياطي، محمد عفيف الدين، محاضرة في علم اللغة الاجتماعي (جومباغ: مطبعة دار العلوم اللغوية، 2010م)

–      شاهين، توفيق محمد، عوامل تنمية اللغة العربية ( بدون المدينة: مكتبة وهبة، ط 2، 1993م)

–      الضامن، حاتم صالح، علم اللغة (بغداد: جامعة بغداد، دون السنة)

–      عمارة، محمد، قاموس المصطلحات في الحضارة الإسلامية، (بدون المدينة: دار الشروق، ط 1، 1993م)

–      كلاوس، جورج، لغة السياسة، ترجمة: ميشيل كيلو (بيروت: دار الحقيقة، ط2، 1990م)

–      المطري، السيد خالد، دراسات في سكان العالم الإسلامي (دون المدينة والمطبع، 1984م)

–      المعجم الكبير (القاهرة: مجمع اللغة العربية، 1970م)

http://www.atida.org/forums/showthread.php?t=4099, diakses pada tanggal 6 maret 2012 pukul 16.00


[1] حلمي خليل، مقدمة لدرسة علم اللغة (بدون المدينة: دار المعرفة الجامعية، 2000م)، ص 5.

[2]  نفس المرجع.، ص 5-6.

[3] محمود فهمي حجازي، البحث اللغوي (القاهرة: مكتبة غريب، دون السنة)، ص 31.

[4]  محمد عمارة، قاموس المصطلحات في الحضارة الإسلامية، (بدون المدينة: دار الشروق، ط 1، 1993م)، ص 388.

[5]  عادل خلف، اللغة والبحث اللغوي (القاهرة: مكتبة الآداب، 1994م)، ص 51.

[6]  نفس المرجع.، ص 9.

[7]   توفيق محمد شاهين، عوامل تنمية اللغة العربية ( بدون المدينة: مكتبة وهبة، ط 2، 1993م)، ص 21-24.

[8]  محمود فهمي حجازي، مدخل إلى علم اللغة (القاهرة: دار قباء، دون السنة)، ص 10.

[9]  عادل خلف، المرجع السابق.، ص 51.

[10]   نفس المرجع.

[11]  حاتم صالح الضامن، علم اللغة (بغداد: جامعة بغداد، دون السنة)، ص 33.

[12]  حاتم صالح الضامن، المرجع السابق.، ص 34.

[13]  رمضان عبد التواب، فصول في فقه العربية (القاهرة: مكتبة الخانجي، ط6، 1999م)، ص 11-12.

[14]  نفس المرجع.، ص 12.

[15] عادل خلف، المرجع السابق.، ص 55.

[16] عادل خلف، المرجع السابق.، ص 36-37.

[17] عادل خلف، المرجع السابق.، ص 37-39.

[18] عادل خلف، المرجع السابق.، ص 39-40.

[19]  عادل خلف، المرجع السابق.، ص: 40-41.

[20]  نفس المرجع.، ص:53-54.

[21] أوريل بهر الدين، المدخل إلى علم اللغة (مالانج: الجامعة الإسلامية الحكومية، كلية اللغة والآداب، شعبة اللغة العربية، 2003م)، 37.

[22] أوريل بهر الدين، المرجع السابق.، ص 37-39.

[23]  أوريل بهر الدين، المرجع السابق.، ص 41-42.

[24]  عادل خلف، المرجع السابق.، ص 97.

[25]  كمال بشر، علم اللغة الاجتماعى  (بيروت: دار الفكر، دون السنة)، ص 41.

[26]  محمد عفيف الدين دمياطي، محاضرة في علم اللغة الاجتماعي (جومباغ: مطبعة دار العلوم اللغوية، 2010م)، ص 9.

[27]  عادل خلف، المرجع السابق.، ص 119-120.

[28]  المعجم الكبير (القاهرة: مجمع اللغة العربية، 1970م)، ص 1/549.

[29]  عادل خلف، المرجع السابق.، ص 121-122.

[30]  السيد خالد المطري، دراسات في سكان العالم الإسلامي (دون المدينة والمطبع، 1984م)، ص 457.

[31]  عادل خلف، المرجع السابق.، ص 112-113.

[32]  جورج كلاوس، لغة السياسة، ترجمة: ميشيل كيلو (بيروت: دار الحقيقة، ط2، 1990م)، ص21.

[33]  http://www.atida.org/forums/showthread.php?t=4099, diakses tanggal 6 maret 2012 pukul 16.00

[34]  عادل خلف، المرجع السابق، ص 102-103.

[35]  نفس المرجع.، ص 105-106.

[36]  http://www.atida.org/forums/showthread.php?t=4099

هذا البحث مقدم لاستيفاء جزء من متطلبات مادة علم اللغة الحديث في جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج في كلية الدراسات العليا قسم تعليم اللغة العربية (الماجستير 2ب)

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

OUR GALLERY

HUBUNGI KAMI

CHOOSE LANGUAGE

%d bloggers like this: